قديسون وطوباويون

نعلم من التقليد الرسولي والكنسي أنَّ يواكيم وحنَّة، والدي سيدتنا مريم العذراء، قدَّماها لتتربَّى وتخدم في الهيكل، منذ صغرها. وذلك انَّ حنة كانت عاقراً....
كَانَ شَماّساً في كَنيسَةِ قَيصَرِيَة فِيلِبُس. آمَنَ بِالمَسيح وَجَاهَرَ بِإِيمَانِهِ بِلا خَوْف، فَقُبِضَ عَلَيهِ وَإسْتُدْرِجَ بالعَذابات فَلَم يُجْحِد رَبّّهُ. أَخيراً خُنِقَ في سِجْنِهِ سَنَة...
كان مُوَظَّفاً لِجِبايَةِ الضَرائِب في كَفَرْناحُوم. وَقَدْ إتَّبَعَ المَسيح الذي دَعاه، وَكانَ شَاهِداً لَهُ في حَياتِِهِ وَألآمِهِ وَمَجْدِهِ. أرجح الظن أنَّه كَتَبَ إنْجِيلَه بادِئ...